يمكن توضيح أهمية هذا المشروع فى
النقاط الأساسية التالية :
1- أهميته بالنسبة لقضايا تطوير التعليم العالى فى مصر
، حيث يلبى هذا المشروع المتطلبات التى أفرزها المؤتمر
القومى للتعليم العالى فى مصر والمنعقد فى فبراير 2000
، والذى رسم استراتيجية لتطوير هذا التعليم ، وشملت
هذه الاستراتيجية مشروع تطوير كليات التربية فى مصر من
منطلق شامل ومنظومى كركيزة لتطوير نظام إعداد المعلم.
2- أهميته بالنسبة للمجتمع المحيط بكلية التربية
بأسيوط ، حيث ينعكس مردود المشروع على تحسين نوعية
المعلمين الذين يلتحقون بعد تخرجهم بمهنة التدريس فى
المدارس الواقعة فى المحيط الجغرافى للكلية ، والذى
ينعكس بدوره على تحسين العملية التعليمية وجودتها.
3- أهميته بالنسبة للطلاب المعلمين الذين يشكلون فئة
المستفيدين بالمشروع حيث تنمو قدراتهم الشخصية
والمهنية فى ضوء المعايير القومية للتعليم فى مصر ،
وتتضمن هذه القرارات :
أ- الخصائص
والسمات الشخصية
ب- الكفاءات المهنية وتتضمن الكفاءة فى أداء مهارات
التدريس وأساليبه وبعض الكفاءات التربوية
العامة ، وكفاءة التعلم الذاتى والتجديد
المعرفى وكفاءة التقويم.
4- أهميته بالنسبة للمجتمع الأصل المتمثل فى باقى
الطلاب المعلمين بالكلية من غير المستفيدين بالمشروع
حيث يثير المشروع جواً من حب الاستطلاع العلمى والرغبة
فى الاستفادة من التجربة، وخلق جو من التنافس فى أداء
الطلاب المعلمين داخل المجموعات من خلال إحساس الطلاب
المعلمين غير المستفيدين بالمشروع بالعوائد التربوية
المتميزة التى حصل عليها زملائهم المستفيدون بالمشروع،
مما يسهم فى تدعيم الاحتياج إلى تعميم المشروع بحيث
يشمل كل الطلاب المعلمين المندرجين فى برنامج التربية
العملية.